وتوفيت ديلك دوغان البالغة من العمر 25 عاما مساء الأحد في المستشفى الذي نقلت إليه بعد إصابتها في حي سرير في إسطنبول في 18 أكتوبر خلال حملة مداهمة للشرطة بحثا عن مشتبه بهم بالإرهاب، وفق وسائل إعلام تركية.

وبحسب عائلتها، فقد طلبت الشابة من الشرطيين نزع أحذيتهم قبل دخول المنزل، (هو أمر متعارف عليه اجتماعيا)، فرفضوا وقام أحدهم بإطلاق النار عليها.

ولكن الشرطة قالت إن الشابة أصيبت خلال شجار بين شرطي وأحد أفراد العائلة الذي كان يحاول انتزاع سلاحه.

وأثارت وفاة الشابة موجة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب أحدهم على تويتر “هذه هي الحقيقة نحن جميعا على مسافة رصاصة من أن نصبح وسما (هاشتاغ)”، مستعيدا أحد الشعارات الشهيرة للتظاهرات المناهضة لعنف الشرطة في الولايات المتحدة.

وقبل أسبوع، قال زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المناصر للقضية الكردية صلاح الدين دميرتاش في تعليق له:”سترون لن تكون هناك محاكمة ولا تحقيق”.

ولكن نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش، قال الاثنين: “إذا ارتكب خطأ فسيعلن عنه وسيتم فرض العقوبات اللازمة”.

ومطلع هذا الشهر، أقدمت الشرطة على سحل جثمان كردي بربطه في سيارة مصفحة، جنوبي شرق البلاد، مما أثار غضبا عارما أجبر رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو على فتح تحقيق في الحادث.

skynews