الرئيسية / أخر 24 ساعة / “يوسف الشريف” ينتقد فيلم “هيفاء وهبي” بقوله انه يتضمّن مشاهد وألفاظاً خادشة للحياء
“يوسف الشريف” ينتقد فيلم “هيفاء وهبي” بقوله انه يتضمّن مشاهد وألفاظاً خادشة للحياء

“يوسف الشريف” ينتقد فيلم “هيفاء وهبي” بقوله انه يتضمّن مشاهد وألفاظاً خادشة للحياء

قرّر الابتعاد عن الدراما هذا العام والعودة إلى السينما التي غاب عنها خمس سنوات، لكنه تراجع عن قرارهليدخل المنافسة الرمضانية بـ«الصياد».
الفنان يوسف الشريف يتحدث عن تجربته مع هذا المسلسل، والصعوبات التي واجهها وهو يؤدي دور كفيف،والنجوم الذين يراهم خارج المنافسة.
كما يتكلم عن دور زوجته في حياته، ويعترف بأن تصرفات بعض المعجبات تستفزها، ويكشف سر ابتعاده عنالكلام في السياسة.

– ما سبب تراجعك عن قرار عدم تقديم أي أعمال درامية هذا العام؟
منذ آخر أفلامي السينمائية «العالمي» وأنا أفكر في تقديم فيلم جديد، وبالفعل كنت قد قرّرت الابتعاد عن الدراما هذا العام للتركيز في السينما، لكنني لم أجد المشروع السينمائي الذي يحقق أحلامي خصوصاً مع الأزمة التي تمر بها السينما، ووجدت أن كل طموحاتي تتحقق من خلال الدراما في السيناريو الجيد والإنتاج الضخم والصورة المختلفة، وهذا ما جعلني أعيد حساباتي وأخوض سباق رمضان هذا العام بمسلسل «الصياد».
ابتعادي عن السينما لفترة تتجاوز الخمس سنوات خارج عن إرادتي، وأنا حزين للغاية بسبب ذلك وأنتظر عودتي إليها بشغف، وأعتقد أن هذا سيحدث قريباً.

– هل تتوقع انفراج أزمة السينما قريباً؟
أتمنى ذلك، ولديَّ أمل كبير في فيلم «الفيل الأزرق» لكريم عبد العزيز أن يكون السبب في عودة الجمهور إلى السينما من جديد، لأنه عن رواية جيدة، وأنا أثق في فريق عمل الفيلم كله، ولذلك أتمنى أن يكون هو الداعم أيضاً لاتجاه المنتجين إلى إنتاج الأعمال الفنية التي تحترم عقلية المشاهد وتحمل رسالة قيّمة، لأن هذا هو الهدف الأساسي من السينما، وليس التسلية والترفيه فقط كما نرى في معظم الأفلام التي تقدم حاليا. وإذا حدث ذلك ستحلّ أزمة السينما التي لازمتها طوال الأعوام الماضية.

– وما الذي جذبك إلى مسلسلك الجديد «الصياد»؟
بعد النجاح الذي حقّقه مسلسل «اسم مؤقت» العام الماضي، كنت أبحث عن الجديد الذي أقدمه، خصوصاً أنني أحرص دائماً على الاختلاف والتنوع في الشخصيات التي أقدمها لأفاجئ جمهوري كل مرة بشكل لا يتوقعه مني، وكان لديَّ فكرة تراودني باستمرار، وهي تقديم شخصية الشاب الكفيف، لكنني لم أكن أضع خطوطاً رئيسية لها، وعندما ركزت في الفكرة وبدأت أرسم ملامحها وتفاصيلها، انجذبت لها بشكل أكبر وقررت أن تكون هي تجربتي القادمة، وجلست مع السيناريست عمرو سمير لمناقشة الفكرة معه وكتابة سيناريو العمل، وقد بذل عمرو مجهوداً كبيراً لكي يبرز كل نقاط القوة والضعف في الشخصية، ودمجها مع الشخصيات الأخرى التي تؤثر وتتأثر بالأحداث المتتالية.

– لكن العمل يشبه مسلسلاتك السابقة في اعتماده على مشاهد «الأكشن» والإثارة والغموض، ألا ترى فيذلك تكراراً؟
أميل إلى هذا النوع من الأعمال، وأرى أن الجمهور ينجذب إليها ويتابعها بشغف لمعرفة ما سيحدث في الحلقات القادمة، وهذا لا يعني أنني أكرّر نفسي، بل إن الإثارة والغموض والأكشن مجرد خط درامي يدور حوله المسلسل، وإنما القصة الرئيسية تختلف تماماً كل مرة، بالإضافة إلى شكلي الذي أحرص على تغييره أيضاً بما يتناسب مع الشخصية وتركيبتها.
فحاولت هذا العام أن أقترب بالأداء والشكل إلى شخصية الضابط السابق الذي تعرّض لحادثة أفقدته بصره، ومدى تأثير ذلك عليه، وكيف تغيرت حياته بعد هذا الحادث المؤلم.

– هل أنت عاشق للغموض بطبيعتك؟
بالعكس أحب الوضوح، لكنني أفصل تماماً شخصيتي الحقيقية عن الأدوار التي ألعبها، لأن التقمص طوال الوقت قد يجعل الإنسان يدخل في حالة نفسية سيئة، خصوصاً إذا كان يخفي شخصيته عن أقرب الناس إليه، ولذلك لا أفعل هذا أبداً.

– هل تغييرك لفريق العمل الذي تعاونت معه خلال العامين الماضيين جاء لرغبتك في التجديد والظهور بشكلمختلف؟
لم أتعمد تغيير فريق العمل ولم أقصد التعاون مع الأشخاص أنفسهم لعامين متتاليين، فالمسألة جاءت عن طريق الصدفة ولم تكن مدبّرة على الإطلاق، والدليل على ذلك أن كلاً منا اتفق على عمل فني آخر مناسب له.
وأرى أن اختيار المخرج أحمد مدحت للممثلين في «الصياد» كان أكثر من رائع، وكل منهم قدم أفضل ما لديه لخروج العمل بصورة مميزة، لكن هذا لا يمنع أنني أتمنى التعاون مرة أخرى مع المخرج أحمد جلال وشيري عادل ورامز أمير، لأنني أشعر بارتياح نفسي معهم، وأعتقد أن نجاحنا معاً في أكثر من تجربة يدل على ذلك.

– ما هي الصعوبات التي واجهتك أثناء تجسيدك لشخصية كفيف؟
أن تجعل الجمهور يصدق أنك كفيف أمر في غاية الصعوبة، لأن الكفيف لديه مشاعره وأحاسيسه الخاصة التي التي يتفوّق بها عن أي إنسان آخر، وكنت أواجه تحدياً كبيراً بيني وبين نفسي لخروج الشخصية بالشكل الذي ينبغي، وهذا أكثر ما عانيت منه خلال فترة التحضير، فلم أكتف فقط بالجلوس مع أكفاء، بل أصررت على أن أتعامل لفترة وكأنني كفيف في حياتي العادية حتى أتعرف على شعور من لا يرى الأشياء، وهذا أرهقني كثيراً وجعلني أعيش حالة نفسية سيئة.
وأيضاً فقدت بصري أثناء تصوير العديد من مشاهد المسلسل، لأنني كنت أستخدم نوعين من العدسات، أحدهما كان يفقدني البصر تماماً والآخر يجعلني أشاهد الأشياء بضعف شديد، ولكن هذا ساعدني كثيراً في تقمص الشخصية وتجسيدها دون مبالغة في انفعالاتها وتصرفاتها.

– هل تعمدت زيادة وزنك؟
كنت أحتاج إلى زيادة وزني بعض الكيلوغرامات ليظهر جسمي في الكاميرا بالطريقة المثلى، وهذا بعد أن أخفضت وزني العام الماضي عشرين كيلوغراماً مرة واحدة لسهولة تجسيد مشاهد الأكشن بنفسي في مسلسل «اسم مؤقت».
بينما شعرت بأن هذه الزيادة في الوزن أضافت إلى الشخصية، لأن الضابط لديه هيئة معينة ووزن خاص، وليس من المنطقي أن يكون نحيفاً بشكل ملحوظ أو بديناً بدرجة مبالغ فيها. وأحاول في كل عمل تهيئة شكلي ومظهري بما يتلاءم مع الدور، لأن ذلك يساعد في إقناع الجمهور بما أقدمه.

– ما حقيقة وجود خلافات بينك وبين هنا شيحة أدت إلى اعتذارها عن العمل؟
هذا الكلام ليس له أي أساس من الصحة، ولم تنشأ أي خلافات بيني وبين هنا شيحة، بل إنها اعتذرت عن العمل بسبب ارتباطها بمسلسل آخر تعاقدت عليه قبل «الصياد»، وحاولت التنسيق في مواعيد التصوير بين العملين لكنها لم تستطع، فأعلنت اعتذارها قبل بدء التصوير.

– كيف ترى التنافس بين المسلسلات هذا العام؟
هناك بعض المسلسلات خارج المنافسة، وهي مسلسلات النجوم الكبار أمثال عادل إمام ومحمود عبد العزيز ويحيى الفخراني، لأننا جميعاً نتابعها لنتعلم منهم ونستفيد من خبراتهم العالية في التمثيل.
أما بقية المسلسلات فأرى أن التنافس بينها سيكون جيداً، لأن معظم الأعمال على مستوى عالٍ من الجودة.
وهناك شيء إيجابي هذا العام، وهو دخول مجموعة من المطربين مجال الدراما أمثال تامر حسني وخالد سليم، وأعتقد أن ذلك سيضيف نسب مشاهدة كبيرة، لأن حجم نجوميتها واسع على مستوى العالم العربي كله. كما أنني سعيد بعودة أحمد عز إلى الدراما بمسلسل «الإكسلانس» وأنتظر مشاهدة العمل، لأنني أتوقع أنه سيكون على مستوى جيد.

– من هو المطرب المفضل لديك؟
أحب سماع الموسيقى بشكل عام، وأميل أكثر إلى الأغاني القديمة، لأنني أجد فيها الطابع الشرقي المميز. ومن المطربين الحاليين، أهتم بسماع عمرو دياب وحسين الجسمي، فهما من أقرب الأصوات إلى قلبي، كما أعشق سماع اللون الشعبي من أحمد عدوية.

– كيف ترى المنافسة بينك وبين نجوم جيلك من الشباب؟
أتمنى النجاح للجميع ولا أنظر إلى أحد، لأن لكل منا ما يميزه لدى الجمهور، فأبناء جيلي هم أمير كرارة وعمرو يوسف وإياد نصار، وتعاونا معاً من قبل في مسلسل «المواطن إكس»، والعلاقة بيننا أصبحت صداقة أكثر منها عملاً، لذا فالمنافسة بيننا إيجابية، لأننا نشاهد أعمال بعضنا البعض ويهنئ كل منا الآخر على نجاحه.
كما أن لكل منا طموحاته وأحلامه التي يسعى لتحقيقها خلال مشواره الفني. وأنا راضٍ تماماً عما وصلت إليه حتى الآن، وأتمنى أن أتقدم بالطريقة التي وضعتها لنفسي دون التنازل عن أي شيء، فمثلاً أرفض أن أظهر بعمل ترتدي إحدى بطلاته «المايوه»، أو تكون فيه مشاهد خادشة للحياء أو ألفاظ خارجة.

– من هو الممثل الذي تتمنى التعاون معه؟
أتمنى أن يتوافر السيناريو الجيد الذي يسمح بتعاوني مع النجوم الشباب، أمثال كريم عبد العزيز وأحمد السقا وأحمد عز. ولا يوجد فنان أو فنانة أرفض العمل معه، لأنني لا أحسب المسألة وفق من يقف أمامي وإنما أنظر دائماً إلى الشخصية التي سأقدمها.

– صرحت أنك مع قرار منع فيلم «حلاوة روح» لما يتضمنه من مشاهد خادشة للحياء، هل معنى ذلك أنكترفض العمل مع هيفاء وهبي إذا عرض عليك التعاون معها؟
أي قرار يتعلق بالفن يجب أن يكون من الفنانين أنفسهم وليس من رئيس الوزراء، وأرى أن الفيلم يتضمّن بالفعل مشاهد وألفاظاً خادشة للحياء، وكان يجب عدم عرضه من الأساس. أما التعاون مع هيفاء وهبي فلا أرفضه أبداً ولا ألومها هي على فيلم «حلاوة روح»، بل إن هناك آخرين مشاركين في المسألة مثل المؤلف والمخرج والمنتج، فيمكن أن أمثل مع هيفاء وهبي ولكن بشروطي المتعارف عليها، وهي عدم وجود مشاهد مثيرة أو ملابس عارية، وأعتقد أن ذلك لا يغضب أحداً، خصوصاً أنني أسير على هذه القواعد في كل أعمالي.

– كلامك هذا جعل البعض يتهمك بأنك تقف ضد حرية المرأة، فما ردك؟
لا يمكن أبداً أن أقف ضد حرية المرأة، والدليل على ذلك أن زوجتي تعمل معي. لكن هناك بعض الخطوط الرئيسية التي ألتزم بها ولا أعتبر ذلك إغفالاً لحرية المرأة، وفي حياتي الشخصية أنا لست متشدداً دينياً ولست منفتحاً أيضاً بالشكل المبالغ فيه، وكذلك في اختياراتي الفنية أرفض أن أقدم عملاً يخجل الأب من مشاهدته مع أولاده. وقد يرى البعض أن ذلك تشدد مني، لكنني في الحقيقة أحاول احترام الجمهور وتقديم ما لا يخجل منه.

– زوجتك إنجي تعمل «ستايلست» لك في معظم أعمالك الفنية فهل تأخذ رأيها في اختياراتك الفنية؟
زوجتي تساعدني في كل شيء، سواء في الحياة الخاصة أو المهنية، وأعتمد عليها في كثير من الأشياء الخاصة بعملي، فهي ليست «ستايلست» لي فقط، بل إنها تختار اللوك الذي سأظهر به وتسريحة الشعر والشكل العام، وأيضاً تقرأ معي السيناريوهات التي تعرض عليَّ ونختار معاً الأنسب منها، لأنني أثق برأيها كثيراً، وكان لها الفضل في إقناعي بالمشاركة بمسلسل «المواطن إكس» وهو من أقرب الأعمال الدرامية التي قدمتها إلى قلبي، فوجودها إلى جانبي عامل إيجابي لي ويدفعني للأمام دائماً.

– وهل ترى أن انشغال زوجتك بالعمل معك يؤثر سلباً على ولديكما؟
أبداً، لأن زوجتي منظمة جداً، فلا أجد منها التقصير في الاهتمام بالولدين على حساب العمل أو العكس، وحتى في أوقات انشغالنا بالتصوير نترك ابنينا مع والدتها لأنها تخاف أن تتركهما مع المربية.
ورغم أننا نعود من العمل في غاية التعب والإرهاق فإنها تحرص على الجلوس معهما والاطمئنان عليهما.
أما أنا فأعوّض فترة غيابي عنهما بعد انتهاء التصوير بتجهيز رحلة لنا جميعاً إلى أي مكان في العالم، وإغلاق هواتفي المحمولة لكي أكون متفرغاً لهما تماماً.

– هل تغار عليك من المعجبات؟
زوجتي لا تغار عليَّ لأنها تقدر جيداً عملي كفنان، ولكن أحياناً تأتي بعض المواقف من المعجبات التي تستفزها، وهو أمر طبيعي ولا ألومها عليه.

– لماذا لا تملك صفحة خاصة بك على فيسبوك أو تويتر للتواصل مع جمهورك؟
لا أهوى فيسبوك ولا تويتر، ولا أحب كتابة تعليقات عن تفاصيل تخصّ حياتي الشخصية بشكل يومي، وأفضل التواصل مع جمهوري بشكل مباشر.
هناك شيء حدث أخيراً أزعجني كثيراً، وهو انتحال أحد الأشخاص لإسمي وإنشاؤه صفحة لي على فيسبوك وتويتر، ليتحدث مع الجمهور وكأنه أنا، بل قال لي أحد أصدقائي المقربين إنه أنشأ صفحة باسم زوجتي إنجي علاء وربطها بالصفحة التي تحمل اسمي حتى يقنع الجميع بأنني أنا صاحب الصفحة.
وما أثار غضبي أكثر هو حديثه الدائم عن زوجتي وولديَّ عبد الله وعبد الرحمن، وتصريحه ببعض الآراء السياسية والعامة التي لا تتعلق بي، وفي أحيان كثيرة تكون مخالفة لآرائي الشخصية، وحرصت أكثر من مرة أن أعلن أنه لا علاقة لي بهذه الصفحة، ونشرت فيديو على اليوتيوب أتبرأ فيه من تلك الصفحات الوهمية، ومع ذلك أجد أن هناك الكثيرين يظنون أنني صاحب تلك الصفحات.

– ترفض دائماً الإدلاء بآرائك السياسية فهل ترى أن آراء الفنان السياسية تؤثر سلباً على نجوميته؟
لا أخشى تأثير آرائي السياسية على نجوميتي، لكنني أرفض أن يتحدث الجميع في الشؤون السياسية، خصوصاً أنني لست خبيراً في هذا الشأن، ويمكن أن تكون آرائي خاطئة لكنها تؤثر على الكثيرين بحكم أنني ممثل ولديَّ شهرتي وجمهوري.
وعندما أشاهد بعض زملائي من الفنانين يتحدثون في السياسة عبر وسائل الإعلام أنتقد ذلك بشدة وأعتبره أمراً غير لائق، لذا أفضل الابتعاد عن الحديث بالسياسة والاحتفاظ بآرائي لنفسي.

المصدر : Lahamag

تعليقات

إلى الأعلى