الرئيسية / أخر 24 ساعة / “عمرو سعد” قام بضرب سيدتين فمن هما ؟
“عمرو سعد” قام بضرب سيدتين فمن هما ؟

“عمرو سعد” قام بضرب سيدتين فمن هما ؟

أكّد الفنّان المصري عمرو سعد أنّه لم يتزوّج بالسر من الراقصة الاستعراضيّة “صوفيا”، مشيراً إلى أنّه لم يرد على الشائعة حتّى لا يحقّق لمطلقيها الغاية منها، كذلك لا يحب أن ينزّل مستواه لهكذا نوع من الشائعات.

وأشار سعد في لقائه عبر برنامج “الحكم” إلى أنّه لا يقيم أي علاقات غير شرعية مع النساء لأنّه يحب زوجته ويحترمها، وأنّه لا يحب أن يفعل أي شيء في السّر، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنّه لو نوى على الزواج يوماً ما فإنّه لن يتزوّج في السّر.

وصرّح الفنّان المصري أنّه قام بضرب سيدتين خلال حياته، “بما يرضي الله” على حد تعبيره، مشيراً إلى أنّه لا يخاف أن تهتز صورته بنظر جمهوره بسبب هذه التصريحات، لأنّه لا يحب أن يكذب، كذلك اعترف أنّه مستعد لضرب أي أحد إذا مسّ بكرامته.

من جهة ثانية، كشف سعد أنّه يحب أن تكون المرأة متجدّدة دوماً، لافتاً في سياق آخر، إلى أنّه “يتأثّر أحياناً بالشخصيات التي يلعبها، ويتأثّر كذلك بالأشخاص الذين يقابلهم في حياته”.

وقال الفنّان المصري أنّ بداياته الصّعبة كانت سبباً لنجاحه، وأنّه يعتبر نفسه محظوظاً، لدرجة أن بعض المقربين منه لطالما اعتبروا أن “التراب يتحول إلى ذهب عندما يمسكه بيديه”، ويشرح أنه ولشدة عشقه للنجومية، كان دائماً يتخيل نفسه مكان البطل في الأفلام السينمائية التي يشاهدها، وفي بوسترات الأفلام في الإعلانات الطرقيّة”.

وأكّد أنّ حجم الإصرار لدى أي ممثّل أهم من حجم الموهبة، واعترف أنّه يعاني من بعض العقد والمشاكل كما أي إنسان آخر، وأنّ البدايات الصعبة له جعلته يشعر بآلام البسطاء، مشيراً إلى أنّ نقطة ضعفه هي أن يرى إنسان محتاج.

وأضاف: “كنت أكره تجاهل الإعلام لي فمثلاً فيلم “حين ميسرة” كان أوّل فيلم من بطولتي، وأحدث نجاح منقطع النظير ومع ذلك الإعلام لم يهتم بي، وذكر أسماء كل الأبطال فيما عدا اسمي، وبعد عرض فيلمي مع هيفا وهبي “دكان شحاتة” واجهت أيضاً نفس الموضوع”.

ويعلّق: “ظننت أن الموضوع مؤامرة عليّ لتهميشي إعلامياً، ولكن اقتنعت في النّهاية أنّها سنّة الحياة”، ويشير سعد إلى أنّه يرفض الآن التّعامل مع وسائل الإعلام، لأنّها لم تعطه حقّه في بداياته.

وعن تجربته مع المخرج يوسف شاهين، يقول الفنّان الشاب: “لا أنكر أنّه أعطاني فرصة مهمة، ولكن شعرت بالكراهية تجاهه عندما قام بحذف ثلاثة أرباع المشاهد التي قمت بتصويرها في الفيلم”، معلّقاً: “ربّما قام بذلك لأنّني أنا لست جميل ونجم مثل أبطال أفلامه”.

وعاد للحديث عن فيلم “حين ميسرة” مؤكّداً أنّه من أهم الأفلام التي أنتجت في مصر وأنّ التاريخ لن يكرره، سيّما أنّه أسّس لموجة الأفلام الشعبيّة في مصر.

أمّا عن تجربته مع المنتج محمد السبكي عندما تحوّل إلى مخرج فجأة وقام بإخراج فيلم “حديد”، قال سعد: “السبكي كان مخرج رائع، ومن الممكن أن أكرّر تجربة الأفلام معه، ولم أندم على تجربتي معه ولم أسلّم موهبتي له كما ادّعت الأقلام الصفراء”.

وحول ما يُشاع عن غيرته مع مواطنه الفنّان محمد رمضان، أكّد سعد أنّه لا يوجد أي مشاكل بينهما، وهذه الخلافات التي يتم الحديث عنها عبارة عن إشاعات مغرضة، مؤكّداً أنه يحب طريقة تمثيله وأنّه يذهب لحضور أفلامه”.

وأضاف الفنّان المصري: “لدي ثقة مطلقة بقدراتي التمثيليّة، أحب دائماً أن أسأل الجمهور عن نمط الأدوار التي يعتقدون أنّها تليق لي، أعتبر أنّ الجمهور بوصلتي، ولا أتعكّز على اسم مخرج أو نجم مشهور كي أنجح”.

أمّا عن علاقته باستبدال كاتب مسلسل “شارع عبد العزيز”، أشار الفنان الشاب إلى أنّه ليس لديه يد باستبدال سيناريست المسلسل، وأنّ استبداله كان بسبب مشاكل إنتاجية لا علاقة له بها بتاتاً.

وحول عدم رواج الجزء الثاني من مسلسل “شارع عبد العزيز”، أشار سعد إلى أنّ عرضه كان حصري لذلك لم يأخذ حقّه من المشاهدة، كذلك للجزء الأوّل من أي عمل بهجته وسحره الخاص الذي لا يكون عادةً متوافراً في الجزء الثاني.

المصدر sayidaty

تعليقات

إلى الأعلى